الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٦ناد الخطيب - الجزء الثاله
132
إلى أبي بكر في حجّةِ عامِ تسع؟ قال: بأربع خصال، ألا يطوف
عريان، ولا تدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع مسلم ومشرك بعد عامهم هذا، ومَنْ كانَ لهُ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فإلى عهده، ومن يكن له عهد فإلى أربعة أشهر. الشرط الرابع الابتداء بالحجر والاختتام به، الشرط الخامس: أن يجعل الطائف البيت على يساره، فمن جعل البيت على يمينه فلا طواف له. الشرط السادس: أن يكون الطواف داخل المسجد لا خارجه. الشرط السابع: ألا يدخل الطائف الحجر الحطيم في شيء من طوافه، ومن دخل الحجر الحطيم في شيء من طولفه فلا طواف له. الشرط الثامن: الموالاة بين أشواطه، فمن فصل بينها مِنْ غير عذر شرعي بطل طوافه، وعليه إعادته. الشرط التاسع: أن يكون الطواف سبعة أشواط لا أقل، فمن طاف أقل من سبعة أشواط ولو بخطوة واحدة فلا طواف له. ومما يُسن للطائف عندَ ابتداء طوافه استقبال الحجر الأسود واستلامه وتقبيله، وأن يقول: باسم الله، والله أكبر، اللهم إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاء بعهدك، واتباعاً لسنة نبيك محمد، ومما يسنُ في الطواف الإكثار من الذكر؛ كالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والحوقلة والصلاة والسلام على رسول الله. ومما يُسَنُّ للطائف الإكثار من الدعاء، غير محدود، يدعو الطائف بما فتح الله لهُ ويَسَّرَ وانشرحَ له صدره، وبين الركن اليماني
وهو غيرُ
والحجر الأسود يقولُ: رَبَّنَا آئِنا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ
بلْ