الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٧زاد الخطيب - الجزء الثالث
133
حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} (البقرة: (201)، ومما يُسَنُ للطائف استلام الحجر الأسود وتقبيله، واستلام الركن اليماني كلما مرَّ الطائفُ بهما، ومَنْ لم يمكنه استلام الحجر الأسود أشار إليه بيده، وبعد الفراغ من الطواف يصلي ركعتين مقام إبراهيم عليه السلام، وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى} (البقرة: 125)، يقرأُ في الركعة الأولى: قل يا أيها الكافرون، وفي الركعة الثانية: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحدُ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ
عند
يكن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ کچھ (الإخلاص 1 – 4)، وينبغي للطائف أن يكون
خاشعاً
-
في طوافه حاضر القلب، مستشعراً عظمة الله عزَّ وجلّ، حريصاً على
أن لا يؤذي أحداً بقول أو فعل، غاضاً بصرَه عمَّا لا يحلُّ النظر إليه.
فاتقوا الله يا عباد الله، وتمسكوا بتعاليم دينكم الحنيف، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، وتأمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبَرِ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة: (2) وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (الأنفال: (1) وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَلِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ فَيُنَتكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (التوبة: 105).