الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٤ناد الخطيب الجزء الثالث
12.
وإصلاح حاله، متذكراً تلك المواقف التي وقفها رسول الله صلى الله عليه وسلم، داعياً إلى توحيد الله عزَّ وجلّ، صادعاً بأمر الله بين ضجيج الجاهلية وتحديات الشرك، متزوّداً من تلك المواقف زادَ التقوى واليقين، ليصدع بأمر الله، ويدعو إلى طاعة اللهِ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}: (يوسف: 108) بسم الله الرحمن الرحيم والعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} (العصر: 1 - 3)، فاتقوا الله يا عباد الله، وتمسكوا بتعاليم دينكم الحنيف، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل بدعة ضلالة، وتآمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبَرِ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة: (2) وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (الأنفال: (1) وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ فَيُنَتَشكُم بِمَا كُنتُم
تَعْمَلُونَ} (التوبة: 105). نفعني الله وإياكم بهدي كتابه.