زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٠

زاد الخطيب - الجزء الثالث

146

الشمس يدفَعُ إلى منى، وليكثر في مسيره من التلبية والذكر، ولا يقطع التلبية حتى يصل جمرة العقبَةِ فَإذَا أَفَضْتُم مِنْ عَرَفَتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ المَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَنكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الصَّالِينَ) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ

وَاسْتَغْفِرُوا الله إن اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمُ فَإِذَا قَضَيْتُم

د.

(199

متسكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكركز آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فين النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا وَايْنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَمِنْهُم مِّن يَقُولُ رَبَّنَا ابْنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ أَوَلَتَبكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الحِسَابِ وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (البقرة: 198 - 203)، عن جابر بن زيد قال: اصطحب محمد بن أبي بكر وأنس بن مالك من منى إلى عرفات، فقال محمد بن أبي بكر: كيف تصنعُونَ في مثل هذا اليوم وأنتم مع رسولِ اللهِ؟ قال: يُهل منا المهل، فلا يُنْكَرُ عليه، ويُكبر المكبر، فلا يُنْكَرُ عليه، وعن عبدِ الرحمنِ بنِ يَعْمُرَ أنْ ناساً مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ أَتَوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو واقِفٌ بعرَفَةَ فَسَأَلُوهُ،

٤٠٧ / ٥٠٧