زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٧

زاد الخطيب - الجزء الثالث

173

تَوَابٌ رَّحِيمٌ} (الحجرات: (12)، ويقول سبحانه: {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ ن هَمَّارٍ مَشَاءٍ بِنَمِيمٍ مَّتَاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ وَايْتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ

14

الأولين) سَنَيمُهُ عَلَى الخرطوم} (القلم: 10 – 16)، ويقول جل شأنه:

10

-

ويلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ تُمَزَةٍ} (الهمزة: (1)، وجاء عن النبي: «كل المسلم على المسلم حرامٌ دمه وماله وعرضه»، وجاء عنه: يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمانُ قلبه لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتَّبع عوراتهم يتَّبع الله عورته، ومن يتَّبع الله عورته يفضحه في بيته»، وجاء عنه «الغيبة تفطّرُ الصائم، وتنقض الوضوع»، ورُوي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «مررتُ ليلةَ أُسرِيَ بي بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فقلتُ: من هؤلاء؟ يا جبريلُ، قال: هؤلاء الذي يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم».

فاتقوا الله يا عباد الله، واحفظوا ألسنتكم، فـ «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت»، ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (ق: (18) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَنَا وَإِثْمًا مُّبِينًا} (الأحزاب: (58) يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ

٤٣٤ / ٥٠٧