زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩١

زاد الخطيب - الجزء الثالد

187

أثيم) (البقرة: (276) وَمَا آتَيْتُم مِّن رِبًا لِيَرْبُوا فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُوا عِندَ الله} (الروم (39) ﴿قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثرَهُ الخَبِيثِ (المائدة: (100)، وهناك عقوبة جماعيَّةً يستوجبها المجتمعُ إِذا انْحَرَفَ في تيارات هذا الوباء، إذا ظَهَرَ الربا والزنا في قرية أذنَ اللَّهُ بِهَلَاكَهَا»، «ما مِنْ قَوْمٍ ظَهَرَ فيهم الربا والزنا إلا أحَلُّوا بأنفسهم عَذَابَ الله»، «ما من قوم يَظْهَرُ فيهم الربا إلا أُخِذُوا بالسنة»؛ أي تمنع الغيث، ونزول القحط، فكيف مع ذلك يتجرأ أحدٌ على مُحَارَبَةِ الله ورسوله، والتَّعَرُّضِ لسخَطِ اللَّهِ وعَذَابِهِ؟! كيف يفعل ذلك من كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ؟! فاتقُوا الله يا عباد الله، اتقوا الله في بيعِكُم وشَرَائِكُم، اتقُوا اللهَ فِي أَخذكُم وعَطَائِكُم، اتقوا الله في مُعَامَلاتِكُم، اتقوا الله في جميع أحْوَالِكُم، وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَلِغْ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ (الطلاق: 2 - 3) وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (الطلاق: (4) وَالَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَهُم مَّاءٌ غَدَقًا} (الجن: (16) وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى وَامَنُوا وَاتَّقَوا لفتحنا عليهم بَرَكَتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (الأعراف: (96) يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ

٤٤٨ / ٥٠٧