زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٨

زاد الخطيب - الجزء الثالث

194

على الأطباء، وصارَ سَباً لحنف كثير من الناس إلا من عواقبه الوخيمة علم وما

أصبكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ} (الشورى: (30) ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} (الروم: (41)، «إذا ظَهَرَ الربا والزَّنَا فِي قَرْيَةٍ أَذِنَ اللهُ بِهَلَاكِهَا»، «ما مِنْ قَوْمٍ ظَهَرَ فيهم الربا والزنا إِلا أَحَلُوا بأنفسهم عَذَابَ الله»، «ما نَقَضَ قومٌ العَهْدَ إِلا ابْتَلاهُمُ الله بالقَتْلِ، ولا ظَهَرَتْ فاحِشَةُ الزِنَا في قَوْمِ إِلا سَلّط الله عليهم الطَّاعُونَ، ولا مَنَعَ قومُ الزَّكَاةَ إِلا مَنَعَ اللَّهُ عَنْهُم المَطَرَ»، بَشِّرِ الزَّانِي بِخَرَابِ بَيْتِهِ وَلَوْ بعدَ حِينٍ عَجَباً للزَّانِي يَتَفَضَّلُ عليه مولاه بالمالِ الحلال فيضيعه في مُبارزيه بالتَّمَرُّدِ والمعاصي، وهذه دَنَاءَةٌ لا مُروءة وكفران لا

شكران، وَمَن يُبَدِّلَ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

28

-

(البقرة: (211) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ} البوار جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (إبراهيم: 28 – 29)، يَسْتَتِرُ الزَّاني عن الأَعْيُنِ وهو يُمَارِسُ هذه الجريمة، ويَخَافُ أَنْ يَرَاهُ النَّاسُ عندَ ارتكاب هذهِ الفَاحِشَةِ، ولا يَخَافُ من المنتَقِمِ الجَبَّارِ، ولا يَسْتَحِي من عَلَّامٍ الغيوب الذي لا تَخْفَى عليه خافية في الأرْضِ ولا في السَّمَاءِ يَعْلَمُ خَايَنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} (غافر: (19) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا

٤٥٥ / ٥٠٧