زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٥

نا و الخطيب - الجزء الثالد

201

AS

أَمْرَأَتَهُ،

قريَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَنطَهَرُونَ فَأَنجَيْنَهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا أَمْرَ أَنَّهُ كَانَتْ

من الغَيرِينَ) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ

الْمُجْرِمِينَ} (الأعراف: 80 - (84)، ويقول سبحانه وتعالى في سورة هود:

-

وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَقَوْمِ

هؤلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُم

رَجُلٌ رَّشِيدُ قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقِّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ الم

VA

قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِى إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ قَالُوا يَلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ

A.

لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعِ مِّنَ الَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا

81

أمْرَانَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ)

فلما جاءَ أمرنا جعلنا عليها سافلها وامْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً من

سجيل منضُورٍ مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بَعِيدٍ}

G

AS

(هود: 77 - (83)، ويقول سبحانه في سورة الحجرِ: قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ إِلَّا وَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنجُوهُمْ أَجْمَعِينَ) إِلَّا امْرَأَتَهُ، فَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَرِينَ فَلَمَّا

٤٦٢ / ٥٠٧