زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٦

زاد الخطيب - الجزء الثالث

202

جاءَ الويل الْمُرْسَلُونَ) قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنكَرُونَ قَالُوا بَل

14

جنتكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ وَأَتَيْنَكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَدِقُونَ فاسرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعِ مِنَ الَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حيْثُ تُؤمَرُونَ) وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعُ تُصْبِحِينَ وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا

67

نفضحون) وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخَرُونِ (3) قَالُوا أَوَلَمْ نَتْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ) قَالَ هَؤُلاء بناتي إن كُنتُمْ فَتَعِلِينَ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَيهِمْ يَعْمَهُونَ)

71

فأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ) فَجَعَلْنَا عَلِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن

سجيل إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتِ لِلْمُتَوَسَمِينَ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ إِنَّ فِي

ذلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَإِن كَانَ أَصْحَبُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ فَأَتَقَمْنَا مِنْهُمْ

VA

وإنهما ليا مامٍ مُّبِينٍ} (الحجر: 57 - 79)، ويقول جل شأنه في سورة الأنبياء: {وَلُوطًا وَانَيْنَهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَيْنَهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تعْمَلُ الْخَبيثُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَسِقِينَ) وَأَدْخَلْتَهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ

من الصالحين} (الأنبياء: 74 - (75)، ويقول جل شأنه في سورة الشعراء:

-

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ) إِذْ قَالَ لَمْ تَخُوهُمْ لُوطُ أَلَا تَتَّقُونَ) إِنِّي لَكُمْ

٤٦٣ / ٥٠٧