زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٣

ناد الخطيب - الجزء الثالث

219

عند لقاء ربه»، و «الخوف فمِ

للصائم فرحتان: فرحةً عند فطره، فطره، وفرحة الصائم أطيب عند الله من ريح المسكِ»، و «الصومُ جُنَّةٌ».

فراغه من

وفي هذا اليوم المبارك يخرجُ المسلمون إلى الجبّان؛ لأداء هذه الشعيرة؛ لأداء صلاة العيد فرحين مستبشرين بما من الله سبحانه وتعالى عليهم به من توفيقه إياهم لصيام شهر رمضان، وقيامه وفي هذا اليوم المبارك يُسن للمسلم عند إرادة الخروج إلى الصلاة أن يغتسل ويتسوّكَ، ويتطيب بما حضر من الطيب، ويتجمل بأحسن اللباس ثم يغدو إلى المصلى ماشياً رافعاً صوته بالتكبير، وبعد الصلاة يرجعُ في طريق غير الطريق الذي جاء فيه إلى المصلى؛ اقتداء في ذلك برسول الله الله و في هذا اليوم المبارك يؤمرُ المسلم بإخراج زكاة الفطرِ التي شرعها الله سبحانه وتعالى؛ طُهْرةً للصائم من اللغو والرفث، وطُعمةً للمساكين، وزكاة الفطرِ تجب على كلِّ مسلم لم يتكلفها بدين، يخرجها عن نفسه وعن كلِّ مَنْ يلزمه عوله لزوماً شرعياً، يُخرجُ عن كلّ واحد صاعاً من غالب ما يقتات به أهل بلده، وتُدفع للفقراء والمساكين، قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى مُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى} (الأعلى: 14 -

(14

17

(19

IA

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد

٤٨٠ / ٥٠٧