زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٦

زاد الخطيب - الجزء الثالث

232

يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَنكُمْ وَبَشِّرِ

المحسنين (الحج: 36 - 37).

الله اكبر الله أكبر الله اكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد

عباد الله:

إن للضحية شروطاً ينبغي للمضحي معرفتها والالتزام بها، الشرط الأول: أن تكون من النَّعَمِ، وهي الإبل والبقر والغنم، الشرط الثاني: أن تكون سالمة من العيوب التي تمنع الإجزاء؛ كالمريضة البين مرضها، والعوراء البيِّنِ عورها، والعرجاء البين ضلعها، والمهزولة التي لا مخ لها الشرط الثالث: أن تكون قد بلغت السنَّ المعتبر شرعاً، يقول رسولُ الله: «لا تذبحوا إلا مُسنة إلا أن يعسر عليكم، فتذبحوا جذعةً من الضأن»، الشرط الرابع: أن تقع في الوقتِ للتضحية، ووقتها بعد الفراغ من صلاة العيد إلى غروب الشمس من

المحدد

شاه

اليوم الثالث عشر، ومن ذبح قبل الصلاة فذبيحته ليست بضحية، إنما هي لحم، يقول عز من قائل: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ و انحر الان شانك هو الابتر کچھ (الكوثر: 1 – 3)، وعن البراء بنِ هُوَ عازب قال: ضحى خال لي يُقال له أبو بردة قبل الصلاة، فقال له رسولُ الله

٤٩٣ / ٥٠٧