زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٨

ناد الخطيب - الجزء الثالث

234

أيام أكل وشرب وذكر الله» والتكبير في هذه الأيام مأمور به بعد كل صلاة من الصلوات الخمس، أولها صلاة الظهر من هذا اليوم، وآخرها صلاة العصر

من

اليوم الثالث عشر.

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر والله الحمد

عباد الله:

إن الله سبحانه وتعالى أنعم عليكم بنعم كثيرة، ظاهرة وباطنة، لا تعد ولا تحصى، ولا تحدُّ ولا تستقصى أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَهِرَةً وَبَاطِنَةً (لقمان: (20) وَمَا بِكُم مِّن نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} (النحل: (53) تَأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خلقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} (فاطر: (3) وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} (النحل: (18) وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كفار) (إبراهيم: (34)، وأعظم هذه النعم وأعلاها، وأجلها وأغلاها نعمةُ الإسلام الذي ألّفَ الله سبحانه وتعالى به بين أفراد هذه الأمة، واختاره للعبادِ

ديناً وصراطاً مستقيماً، ولم يقبل ديناً غيرَه إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ

٤٩٥ / ٥٠٧