الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٩زاد الخطيب - الجزء الثالد
235
آل عمران (19) أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَوَاتِ والأَرْضِ طوعا وكرها وإليه يرْجَعُونَ (آل عمران: 83) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الخَسِرِينَ (آل عمران (85) الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِينًا} (المائدة: (3) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَضَكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (الأنعام: (153)، ومن تمام هذه النعمة أن جعل الله سبحانه وتعالى هذا الدِّينَ دين اليسر والسماحة، فلا مشقة فيه، ولا حرج ولا عنت، وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٌ} (الحج: (78)، يُرِيدُ اللَّهُ يكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} (البقرة: 185)، لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} (البقرة: (286) لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا مَا مَاتَنهَا} (الطلاق: (7) مَا يُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ
لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (المائدة: (6). فعلى المسلم أن يشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة العظيمة نعمة الإسلام بأن يكون مطبقاً لتعاليمه، متمسكاً بها، عاضاً عليها بالنواجذ،