زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٢

زاد الخطيب - الجزء الثاني شَطْرَهُ وَإن الذينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَلهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} (البقرة 144) وَمَنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ) الْمَسْجِد الْحَرَام وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لَفَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجةٌ إلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلَأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (البقرة /150).

فاتقوا

الله يا عباد الله، وتفقهوا في دينكم، تعلموا أمور دينكم، «تعلموا العلم؛ فإن تعلّمه قربةٌ إلى الله عزَّ وجلَّ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وإن العلم ليتزِلُ بصاحبه في موضع الشرف والرفعة، والعلم زين لأهله في الدنيا والآخرة»، «من تعلّم العلم الله عزَّ وجلّ، وعمل به؛ حشره الله يوم القيامة آمناً، ويُرزَقُ الورود على الحوض» «من أرادَ الله به خيراً فقهه في الدِّينِ: وألهمه رشده»، «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة»، «عمل قليل في علم خيرٌ من عمل كثير في جهل»، فاتقوا الله يا عباد الله، وتأمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكرِ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبَرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ المادة (2) وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنَكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

(الأنفال/1).

نفعني الله وإياكمْ بِهدْي كتابه.

الحمد لله رب العالَمينَ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وليُّ الصَّالِحِينَ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، خاتم النبيين والمرسلين، وسيد الأولينَ