زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٣

ينادي من

93

زاد الخطيب - الجزء الثاني تحت العرش: هل من تائب يُتابُ عليه؟ هل من داعٍ يُستجاب له؟ هل من مظلوم ينصره الله؟ هل من مستغفر يُغفر له؟ هل من سائل يُعطى سؤاله؟» وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة (186) ولله الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأعراف/ 180).

ومما يُسن للصائم: الإكثار من العبادة والاجتهاد في قيام الليل، «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدّم من ذنبه»، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يجتهد في رمضانَ ما لا يجتهد في غيره أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (الزمول) وَالَّذِينَ يَتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) (الفرقان) 64) تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (السجدة / 16 – 17) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ /16 – مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)

(الذاريات/16 – 18)، «ركعتان في جوف الليل خير من الدنيا وما فيها» – ومما يُسن للصائم التسحرُ، وهو تناولُ شيء من الطعام أو الشراب آخر

الليل، وقد حض الرسول الله على السحور، ورغب في ذلك، فقد رُوي عنه

: «تسحروا؛ فإن في السحور بركةً»، وجاء عنه ـ عليه الصلاة

-

والسلام: «إن فصل ما بين صيامنا وصيام أهلِ الكتاب أكلةُ السحرِ»،

-