كتاب الاهتداء والمنتخب من سير الرسول وأئمة وعلماء عُمان أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

كتاب الاهتداء

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

-

122

الباب الحادى والعشرون

باب بيان الرد على الطائفة النزوانية فيا خالفوا الحق فيه من أقاويلهم و نقض ما احتجوا به من أدلتهم وتعاليليم

قد كنا وصفنا في متقدم كتابنا ما يذهب كل فريق من الطائفتين وما يحتجون به من غير أن نذكر ما نحن عليه وما نذهب من ذلك إليه. وفيما أوضحناه من أدلتهم وحججهم شفاء لما في الصدور وغنى عن الإطالة فى هذه الأمور، إلا أنا لما نعرفه من كلال قرائح أهل زماننا، ونبو [128] بصائرهم ملنا إلى إسباغ القول في هذا المقام الذي يتطلع له الضعيف وذو البصيرة اجتهاداً فى إيضاح الحق الذي هدانا الله إليه وتأكيداً لما نحن عليه فلنقتصر الآن. على الرد على الطائفة النزوانية فما خالفوا فيه الحق في الحدث من أقاويلهم والنقض لما ذكرناه من أدلتهم وتعاليلهم فصلا فصلا لفسادها وتناقضها واختلافها في ذلك وتعارضها بواضحات الحجج وزيرات الأدلة على النهج والله الموفق والمعين والهادى إلى الحق

واليقين

فأما قولهم إن حكم تقديم موسى لراشد إماماً على الصلت قبل زوال

إمامته في حكم الظاهر بالشهرة التي ذكرناها حكم الدعوى يحتمل لهم

فيه