كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ١٥٣- 153
--
قادرين ولم يبق الخطأ إلا من قبل التسمى. وإن كانوا هم في ذات أنفسهم عاجزين، وإنهم بمن دخل عليهم الخطأ. من أجله قادرون فلم يجد بحمد الله تعالى مساغاً لتضمين الجماعة فما أخطئوا فيه على الاستحلال على هذه
الصفة على قول من أسقط الضمان عن المستحل
وقولى قول المسلمين فى ذلك وفى غيره وأنا أستغفر الله وثائب إليه من كل خطأ داخل على فى قول أو فعل أو نيّة في هذا الكتاب أو غيره. فمن وقف عليه فليعرضه على المسلمين ولا يأخذ منه إلا [144] ما وافق الحق والصواب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله محمد وآله الطاهرين وسلم عليه وعليهم أجمعين.
مسألة
وجدت في الأثر أتى معصية على القدين فلا تجزيه التوبة في من الجملة إلا بالتوقيف على التوبة منه حرفاً حرفاً ويتوب من كل شيء بعينه إلا أن يتوب من شيء يدخل فيه شيء مما يدين به ويكون هذا أصلا لذلك، فإذا تاب عن الأصل الذى يدخل فيه غيره كان عندى تائباً مما
يدخل فيه في الحكم.
تم ما وجدت والحمد لله وحده