كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ١٧٢172
على ما فيها بعد ترجيحها. ونرجو أن لا يبلونا الله برتيتكم عن موجب حقائقهم، وسلوككم غير نهج طرائقها فنكون منكم في شك وحيار، أو نلجأ في شيء من أموركم إلى تقية واضطرار. فالله الله أن يخلوا بأحد من جماعتكم!! أو يحيدوا عن قدر استطاعتكم 11 فيجد المعاند من يعضده أو أدنى ضعيف ممن يفسده فيتسمى بالمكافأة لكم والمقابلة والمدافعة لكم والمخاتلة!! فالحزم الحزم للدارين وإلا فسلامة الآخرة وان لم و إلا الترك!! والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله وحده وصلواته على رسوله وعبده محمد النبي
و آله ومسلم
تمت السيرة بحمد الله ومنه
١٧٢ / ٢٧٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.