كتاب الاهتداء والمنتخب من سير الرسول وأئمة وعلماء عُمان أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

كتاب الاهتداء

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

187

بسم الله الرحمن الرحيم

عن الامام عبد الرحمن محمد بن مالك ابن شاذان)

إلى الخائض بجمله خمرات مغواه (2)، المنهمك في مهلكة رداه، المتمادي في غيه وهواه، البائع سلامة دينه بفصيحة) دنياه سعيد بن راشد بن على ومن أغواه!!! سلام على من عمل بالحق واتبعه، وقام بالعدل واستمعه، وجانب الغى. وتحاماه، وتجانف عن الباطل وعاداه. والحمد لله. رب العالمين

وصلى

أما

الله على رسوله الأمين محمد وآله أجمعين.

بند فما هذا التعامى عن الحق وهو واضح؟ وما هذا التمادى في الباطل وهو فاضح؟ وإلى متى التحسن بالكذب وهو قبيح 11 وحقام تلبيس الحق بالباطل وهو صريح!! وما الدى جرأكم على استعمال الكذب والبهتان؟! وأى شيء حلمكم على الانهماك في الأثم والطغيان فأنساكم

(1) الراجح أن الإمام عبد الرحمن محمد بن مالك بن شاذان، من أئمة الطائفة الرستاقية لأن كتابه إلى سعيد بن راشد بن على يفصح عن ذلك. إذ أن الفرقة الرستاقية خرجت على الإمام راشد بن على يريدون عزله وكان ممن خرج عليه القاضى نجاد بل موسى الذي قتل في سنة 012 ه، أما الإمام راشد بن على فقد توفى سنة 513 هـ ونلاحظ أنه في هذه الفترة من تاريخ عمان ظهر أمة دفاع، وأمة شراء، في وقت واحد وكثرت الفتن والمنازعات بين أنصار

وخصوم كل إمام.

(2) المغواء: المضلة

•

(3) الفصيحة: مصدر الفصيح وهو ذو الفصاحة، أو الذي يتكلم بفصاحة.