كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ١٩٥-
بسم الله الرحمن الرحيم
سيرة للفقيه أحمد بن عبد الله بن موسى رد على من اعترض في حربهم مع الامام محمد بن أبي غسان لأهل العقر من نزوى
[166] الحمد لله الذى أوضح لعباده مناهج الحق المبين. وأيد
بقواطع الأدلة شرائع الدين، قواعد المدل بواضحات الحجج والبراهين وأنار بوحدانيته عقائد المتقين، وعمر قلوب أوليائه بأنوار اليقين، ودفى
سرائرهم من نزغات الشياطين. وأنزل كتابه المعجز نوراً للمهتدين وحجة باهرة لقطع شغب الكفرة الملحدين. وبعث نبيه محمدا رحمة للعالمين، وحجة ونقمة على الظالمين، فدعا إلى سبيل ربه جميع الثقلين (1). وأظهر الله دينه القيم على كل دين، ثم قبضه الله إليه مطهراً من الدنس، فصلى الله عليه صلاة زاكية كل حين، وسلم عليه وعلى
والشين (2)
اله أجمعين
أما بعد فإنا قد وقفنا على كلام قد ألف، ومقال قد لفق وزخرف،
"
(1) الثقلان: الإنس والجن. (2) الشين والمثاين: العيب والمعايب