كتاب الاهتداء والمنتخب من سير الرسول وأئمة وعلماء عُمان أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

كتاب الاهتداء

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

- 203

فهذه سيرة المسلمين في أحداث العساكر وحكمهم فيما فرط منهم من المناكر، لا نعلم أحدا منهم عاب الأئمة بمثل ذلك ولا دمهم ولا خلعهم

لانه

على ذلك ولا خطأهم وشتمهم

رحمه

أما

سمعتم معاشر المسلمين أن أبا بكرر رحمه الله كان يوجه

خالد

ابن الوليد في السرايا وكانت الأحداث تجرى فيها وكان عمر بن الخطاب الله يمنعه عن تخريجه (1) ويشير عليه بتأخيره، فيوجد أن أبا بكر رحمه الله كان يقول: ما كنت لأشيم (3) سيفا سله الله على المشركين، أى لا أغمده. وإن على بن أبى طالب أنفذ خيلا إلى سيف البحر) عليها رجل من بني تميم يقال له معقل ليدعو الناس إلى طاعة على فلقى أنا سا من بني ناجية (4) بالأسياف فامتنعوا منه وناصبوه الحرب كما بلغنا فقاتلهم صاحب الخيل وظهر عليهم وسبى ذراريهم، وفى الخيل كما بلغنا

(1) تخريجه: جعله يخرج. (2) شام السيف شيماء سله وأغمده، وهو من الأضداد) ابن منظور: لسان العرب). (3) سيف البحر (بكسر السين (: ساحل البحر، أو حد البحر، أو كل ساحل. الجمع أسياف

(4) بنو ناجية: قبيلة كبيرة تنسب إلى سامة بن لؤى. وقيل بنو ناجية: بطن من الأشعريين من القحطانية وهم بنو ناجية بن الجماهير بن الأشعر. وفى قريش بنو ناجية بنت جرم بن ربان وهم بنو سامة بن لؤى. وفى مذحج بنو ناجية بن مراد وفى جعفر بنو ناجية بن مالك وفى الأشعريين أدد. وفي همدان بنو ناجية بن عمرو بن جشم

ابن حريم بن جعفى بن سعد

ابن حاشد.

واكتفى ابن دريد في الاشتقاق بقوله: بنو ناجية بطن من العرب. (انظر: ابن الأثير:. اللباب في تهذيب الأنساب، وابن منظور: لسان العرب، والقلقشندى: نهاية الأرب في معرفة

أنساب العرب، وابن حبيب: مختلف القبائل ومؤتلفها، وابن دريد: الاشتقاق).