كتاب الاهتداء والمنتخب من سير الرسول وأئمة وعلماء عُمان أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

كتاب الاهتداء

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

-

217 -

-

إن هذا لأوضح بيانا [178] وأقوم دينا وبرهانا وأقوم دينا وبرهانا. ولقد قيل

هلك صنفان من الناس بخصلتين، العلماء بالهوى والضعفاء بالعمى،

والله

:

أعلم وبه التوفيق

وأما قوله

، وقد قيل إن المنافق وثاب والمؤمن وقاف، فهذا عين

الصحيح وهو الذي دلنا على أن القائل غير نصيح لأنه وثب علينا. طاعنا في نصيحته التي أهداها ونسب إليها فعل محرمات ما اعتمدناها، وحرم أشياء جائزة فى الدين عرفناها. وهذه الرواية إنما تقتضى الشبهات دون الأمور الواضحات البينات، فنحن فقد علم الخاص والعام، إلا من شاء الله، أنا حين دخلنا البلاد ووقفنا في حرب هؤلاء القوم طمعا فى السداد ورجاء في مصالح العباد وحين وصل الباغي أنشأ الحرب وأثار الفقال ونحن نمنع الناس خوفا من اتساع الحال، فوقفنا قريبا ثلاثة أشهر أو زيادة، ثم اعتمدنا على التشريق وترك محاربة هذا

من

الفريق، الإصلاح من قدرنا عليه وإظهار العدل فيمن امتدت قدرتنا إليه. فشمر الباغى فى نواحى البلاد بإظهار العيث والفساد، فنعوذ بالله من قلب لا يخشع وأذن لا تسمع، وبه التوفيق

وأما قوله، وإن كنتم أنزلتم هؤلاء القوم الذين تحاربونهم منزلة بناة أهل القبلة فإنهم عندنا كذلك، حلال جهادهم ولازم، لا شك

عندنا في ذلك ولا ارتياب ..