كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢242
ابن عبد الله رسول الله ونديه أرسله رحمة للعالمين عامة الأسود منهم والأبيض والجن والإنس. كتاب الله فيه بيان كل شيء كان قبلكم وما هو كائن بعدكم ليكون حاجزاً بين الناس يحجز به بعضكم عن بعض ويحرم دماء بعضكم على بعض وأموال بعضكم على بعض، وهو كتاب مهيمن على الكتب مصدق لما بين يديه من التوراة والإنجيل يخبركم فيه بما كان قبلكم مما فاتكم دركه في آبائكم الأولين الذين أتهم رسل الله وآياته كيف كان جوابهم وكيف تصريفهم بآيات الله، يخبركم بشأنهم وأعمالهم من هلك منهم بعمله لتجتنبوا أن تعملوا بمثله فيحق عليكم من عذاب الله وسخطه ونعمته مثل الذي حق عليهم عند ذلك من شر أعمالهم وتهاونهم بأمر الله، وأعمال من نجا منهم لتعملوا مثل أعمالهم رحمة منه لكم وشفقة من الله عليكم، عليكم، وهو هدى من الضلالة وبيان
من العمى واستقالة العثرة ونجاة
الأحداث وعصمة من
من
من الحيرة ونور من الظلمة وضياء من
الملكة ورشد من الغواية وبيان من اليقين وبلاغ
من الدنيا إلى الآخرة، وفيه كمال دينكم، فإذا عرضتم عليهم كتاب الله فأقروا لكم به فقد استكملوا الولاية، فأعرضوا عليهم الإسلام. والإسلام الصلوات الخمس وإيتاء الزكاة وحج البيت من استطاع إليه [192] سبيلا وصيام شهر رمضان والغسل من الجنابة والطهور عند الصلاة وبر الوالدين المسلمين وصلة الرحم المسلمة فإذا فعلوا ذلك فقد أسلموا. وادعوهم إلى الإيمان وبينوا لهم شرائعه، ومعالم الإيمان شهادة أن لا إله إلا الله