كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤-
2440
عمل صالح فإذا فعلوا ذلك فقد استكملوا العبادة فأذنوهم عند ذلك بالجهاد وبينوه لهم ورغبوهم فيا رغبهم الله فيه من فضل الجهاد وفضل ثوابه عند الله [193] فإن انتدبوا فبايعوهم وادعوهم حين تبايع وهم إلى كتاب الله
المنزل وسنة نبيه عليه السلام
•
عليكم عهد الله وذمته وميثاقه وسبع كفالات، لا تنكثوا أيديكم من بيعة ولا تنقضوا أمر وال من ولاة المسلمين، فإذا أقروا لكم بذلك فبايعوهم واستغفروا الله لهم، فإذا خرجوا يقاتلون في سبيل الله غضباً لله ونصراً لدينه فمن لقوا من الناس فليدعوه إلى مثل الذي دعوه إليه من كتاب الله وإجابته وبيانه وإسلامه وإيمانه وإحسانه وتقواه وعبادته وهجرته، فمن اتبعه فهو المستجيب للمسلمين المؤمن المحسن المتقى العابد المهاجر، له ما لكم وعليه ما عليكم. ومن أبى هذا عليكم فقاتلوه حتى يفئ إلى أمر الله، والفيء إلى أمر الله إما أن يسلم وإما أن يعطى الجزية عن يد وهم صاغرون من الذين أوتوا الكتاب، وإن لم يفئ سفك دمه وغنم ماله وسبيت ذريته. ومن أقر لكم بالجزية وأعطيتموه الذمة
قاتلكم
فأوفوا له بها، ومن أسلم وأعطى لكم الرضى فهو منكم. ومن قاتل من بعد ما بينتم له فقاتلوه، وحاربكم فحاربوه، وكادكم فكايدوه، وجمع لكم فاجمعوا له، وخادعكم فادعوه من غير أن تعقدوا، واغتالكم
فاغتالوه من غير أن تعتدوا، وماكركم فماكروه من غير أن تعتدوا
را أو علانية، فإن من انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل
واعلموا أن الله معكم يراكم ويرى أعمالكم ويعلم ما تصنعون.