كتاب الاهتداء والمنتخب من سير الرسول وأئمة وعلماء عُمان أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

كتاب الاهتداء

الجزء ١ · صفحة ٣٠

الأقوال، مثل إن الله لم يزل أولا قبل كل شيء فلا يزال آخراً بعد كل شيء، و عالما بكل شيء وقادرا على كل شيء، وما أشبه ذلك، وهذا على إجماع الطائفتين وغيرهم، إلا من شاء الله من الأمة، إن الحجة لا تقوم به من العقل إلا بعد خطوره أو سماع ذكره

وأما الجملة ففيها نزاع بين الطائفتين إلا من شاء الله

النزوانية ساوت بين لزوم

علم

الجملة

فالطائفة

وبين لزوم هذا الفصل الذي هو

من تفسيرها في السعة إلى سماع الذكر أو خطور البال

وانتم

الرستاقية) فلعلها فرقت بينهما على ما بينا. والله أعلم

•

والطائفة

فأما الفصل الثاني المختلف في قيام الحجة به من العقل وهو ما تنازعت فيه الأمة مثل: عالم بنفسه، وقادر بنفسه، وحى بنفسه،

A.

ومريد بنفسه، فالذى وجدت عن الشيخ أبى محمد أن حجة هذا تلزم

بالسؤال

وبعد النظر والاستدلال، وعلى الشاك فيه أن لا يعتقد قولا من

المخالفين بغير دليل ما كان مستمسكا بالجملة وهي أن الله) لَيْسَ

ارتفاع

(1) الطائفة التزوانية: تنسب إلى نزوى، ونزوى مدينة في داخل عمان وهي تقع على

1900 قدم وعلى بعد 20 ميلا من مدينة أزكى .. (2) الطائفة الرستاقية: تنسب إلى الرستاق في عمان، وتجمع على ارتفاع 800 قدم، وهي مدينة في منطقة الحجر الغربي، وبها قلعة شهيرة بنيت قبل الإسلام. (3) سورة الشورى: آية 11