كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ٣٦بتجربته، ومحدث هذا الحدث
إسع
العلم بذلك ولا تسع ولايته بالدين
من
جهل كفره ما لم تقم الحجة من أهل
والأثر الشاهد الذى لا أعلم فيه
اختلافا أنه عن جابر بن زيد رحمه الله، يسع الناس جهل ما دانوا بتحريمه ما لم يركبوه أو يقولوا راكبه، أو يبرءوا من العلماء إذا بردوا راكبه أو يقفوا عنهم ولا سؤال في هذا الحدث إلا على مَنْ تولى راكبه بالدين فى أكثر قول المسلمين، أو يبرءوا من العلماء إذا برءوا من راكبه، أو يقف عنهم من أجل براءتهم من راكبه، فإن براءتهم من العلماء أو وقوفهم عنهم من أجل براءتهم من راكبه، حدث مكفر لهم وعليهم ها هنا السؤال، ولا أعلم في ذلك اختلافا
والله أعلم.
٣٦ / ٢٧٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.