كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ٤٩-
وإن كانوا أرادوا الشهرة التي هي دون الشهرة التي قلناها فلا معنى المعارضتنا بها وإنا إنما رتبنا الركن على أن التقديم كان قبل الشهرة العامة لا الشهرة الخاصة. فهذا ما يغنى ذكره مما أجمع الطائفتان على صحته ولم يتنازعوا في شيء من صفته. وبالله التوفيق.
(4 ـ كتاب الاهتداء)
٤٩ / ٢٧٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.