كتاب الاهتداء والمنتخب من سير الرسول وأئمة وعلماء عُمان أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

كتاب الاهتداء

الجزء ١ · صفحة ٥٩

إجماعهم حجة ولكانوا كلهم مبطلين مبتدعين. قالوا فلما وجدناهم قد اختلفوا واحتمل صدق كل فريق منهم وكذب الآخر، علمنا أنهم متداعون، ولذلك لم يجز لنا تصديق أحدهما وتصويبه، وتخطئة الآخر وتكذيبه إلا بعلم. وكيف لنا بالوصول إلى علم ذلك ونحن لا نصل إلى ذلك إلا بمشاهدته أو النقل عن الحاضرين له الذين شاهدوه إذا اتفقوا على ذلك، فنحن لم نشاهده والمشاهدون له لم يتفقوا على صفته. قالوا: فإذا اختلف المشاهدون فكيف نصل نحن إلى المييز بينهم في الخطأ

علم

والصواب؟!