كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ٩٢92
يثبتوه إماماً على ما نزل به من العامة. وكل من بغى عليه كافراً بخروجه. عليه، ومحاربته الإمام المسلمين خلال الدم، يحارب. ويتقل حتى يرجع عن
بنيه الذي أراد ويقئ إلى الحق. وأنا أعدك أنه قد شهر معنى وصح
موشي بن موسي قد بنى على الصلت بن مالك وقدم عليه راشد بن
قد
أن
النظر
عليه
والصلت بن مالك إمام للمسلمين وهم: متمسكون بإمامته، ولم يقم موسى بن موسى بينة فيصح مع المسلمين كفر الصلت فيستتاب من … ذلك ويصر على حدثه ولا يتوب .. ولا نزلت به آفة فيحل عزلة بها، فهذا الذي شهر عندى وصح معى وأدين الله به.» قال غيره: أنظر في قوله إنه صبح معه وشهر عنده بنى موسى وراشد على الصلت، هل تسوغ ولايته وهو الحدث خارج مخرج الدعوى محتمل للحق والباطل لأن الشهرة عنده تصح والأخبار بزعمه مختلفة لا يجوز تصديق شيء منها تكذيب الآخر. وهذا من أعجب ما تعلقوا به وذلك أنهم يقولون إن الشهرة التي صح بها صفة حدث موسى وراشد تدل على بنيهم على الصلت ويبرءون ممن دان بإجماع فيه بعد الاختلاف الواقع بين مشاهديه، ويقولون ذلك أبا محمد عبد الله بن محمد (1) هذا!! وانظر في قوله إن الذي ندين الله به إلى قوله بغير
مع
حدث يكفر مما يشهر فى مصره، فإنه قد دل على أن ذلك بالدين لا بالرأى
وأنه لا يجوز عزل الإمام إلا بعد الشهرة.
(1) هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر.