خطبة عيد الفطر
الجزء ١ · صفحة ١٤14
خطبة عيد الفطر
01
كَرِهَهُ إِذْ لَا انْتَهَاءَ للْكَرَاهَة لَو اعتبرت المعاشَرَةُ، وَلَمَّا وَصَلْتُ إِلَى هَذَا
الْمَحَلَ سُئِلْتُ فَأُحِبَتُ بِقَولي: وَعَلَى صَاحِبِ الدَّارِ بِنَاءُ مَجْرَى لِمَاءِ ???? جاره فيها، لأَنَّهُ لَهُ وَلَهُ التَّصَرُّفُ فيه بإجرائه حَيْثُ شَاءَ فِي مَوَاضِعَ
?? ???
يُبْدِيهَا أَوْ يُحْفَيهَا، فَلَوْ بَنَى عَلَيْهِ غَرَسَهُ لَمْ يَجِد الْجَارُ لَمْ يَجِد الْجَارُ حَبْسَهُ، ويروى:
مَنْ أَذَى جَارَهُ مَلّكَهُ اللَّهُ دَارَهُ
ومن
آخر
مَا
نا تَكَلَّمَ بِهِ اللهُ اللَّهُ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) أَيْ وَإِلَّا
:
فَقَدْ احْتَلَّ إِيمَانُكُمْ، وَعَنْهُ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيْءُ الْمَمْلَكَة)، وَأَنَّهُ
وَالْحَبُّ وَالْحَائِنُ وَالْمَاكِرُ مُشْرِفُونَ عَلَى الْمَهْلَكَةِ، وَيَحِبُ زَجْرُ مَنْ ?? ? ? الله دَابَّتَهُ أَوْ يُحَمَلَهَا مَالَا تُطِيقُ مِنَ الْعَمَلِ، كَمَا كَانَ عُمَرُ رَضِيَ
يجيع
في
شأن العبيد قد فعل.
كان وانفع من مِنَ الْمَوْتَى يُعِينُكَ قَبْلَ مَوْتِهِ وَلَا سِيمَا الْوَالِدَانِ، وَلَا
دو
011
تَطْمَع أَنْ يَنْفَعَاكَ مِنَ الْقَبْرِ فَإِنَّهُمَا مَحْبُوسَانِ، وَلَيْسَ فِي طَاقَتِهِمَا أَنْ
?. ? ???
روه و
يَدْعُوا لَكَ وَهُمَا بِشَأْنهما مَشْعُولَانِ، وَلَا تَنْسَهُمَا أَوْ تَجْفُوهُمَا، وَيُعْجِبُني
قَوْلُ الْقَائل: زُرُ وَالِدَيْكَ وَقَفْ عَلَى قَبْريهِمَا فَكَأَنَّنِي بِكَ قَدْ نُقِلْتَ إِلَيْهِمَا لَوْ كُنْتَ فِي قَبْرٍ وَكَانَا بِالْبَقَا زَارَاكَ حَبُوا لَا عَلَى قَدَمَيْهِمَا
0 0 0
مَا كَانَ ذَنْبُهُمَا إِلَيْكَ فَطَالَمَا منحاكَ محض الود من نفسيهما