خطبة عيد الفطر
الجزء ١ · صفحة ١٦16
خطبة عيد الفطر
بِوَلِدَيْهِ حُسْنًا - العنكبوت: 107 وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {يَبُنِي لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشَّرْكَ لَظُلْمُ عَظِيمٌ وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنَّا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَى الْمَصِيرُ النسان: 14 - 13] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَوَلَيْكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَلِدِينَ فِيهَا جَزَاءُ بِمَا كَانُوا
// 90 //
يَعْمَلُونَ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا [الاحقاف: 13 - 14] وقوله تَعَالَى:
/900/
وَبَرًا بِوَلِدَيْهِ (مرم: 14] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَبَا بِوَالِدَ (مرم: 132 وَانْفَعْهُمَا بِالْمَالِ وَالْبَدَنِ، وَحَلَاوَةِ اللَّسَانِ فَإِنَّهَا بَعْضُ أَنْوَاعِ الْإِحْسَانِ، وَتَذَكَّرْ فِي حَقِّهِمَا مَا يَكُونُ إِذَا بُرْزَتِ الْحَحِيمُ، وَقِيلَ ذُقِ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ.
//0
وَحَاسِبُوا أَنفُسَكُمْ فَمَنْ لَّمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ اجْتَنَى مَالَا يَتَمَنِّي، وَمَنْ
حَاسَبَهَا انْتَهَى إِلَى مَا اشْتَهَى وَاعْتَدَّ لنَفْل وَلَوْ بَرَكَعَة كَمَا فَعَلَ عُمَرُ،
0 //
وو
وَاتَّبَعْهُ عَلَى ذَلِكَ زُمَرٌ، وَلَوْ بقْعُود أَو اضطحَاعِ أَوْ اسْتَنَاد، وَلَوْ تَسْقُطُ إِنْ أُزِيلَ مَا عَلَيْهِ مِنْكَ اعْتِمَادُ، أَوْ بِإِيمَاءِ مَعَ قُدْرَتِكَ عَلَى الْأَفْعَالِ، أَوْ
ليکن
بتيمم مع وجودِ المَاءِ والقدرة على الاستعمال، أَوْ عَلَى دَابَّة مُحْرمًا إِلَى القبلة متوجها إِلَى مَا إِلَيْهِ الْأَوَّلُ، وَلَوْ كَانَ فِي خَارِجِ بَطْنِهَا أَوْ خَارِجِ