خطبة عيد الفطر
الجزء ١ · صفحة ٢٠20
/01/
خطبة عيد الفطر
هو
الشتاءِ نَفْرُشُ نصفَهُ ونَلْتَحفُ نصفَهُ، فَقَالَ: يَا حَفْصَةَ مِثْلِي وَمِثْلُ صَاحِبَيَ كَثَلاثَةِ نَفَرٍ تَتَابَعُوا طَرِيقًا، فَمَضَى الْأَوَّلُ وَقَدْ تَزَوَّدَ زَادًا فَبَلَغَ،
وتَبعَهُ
الثَّانِي فَسَلَكَ طَرِيقَهُ فَمَضَى إِلَيْهِ، ثُمَّ تَبِعَهُمَا الثَّالِثُ فَإِنْ لَزِمَ وَرَضِيَ بِزَادِهِمَا كَانَ مَعَهُمَا، وَإِنْ سَلَكَ غَيْرَ طَريقهمَا لَمْ
يجتمع معهما أبدا.
وہ
10/
رو و بدات
قلْتُ: قَدْ بَلَي الدِّين فَاسْأَلُوا الله تَعَالَى أَنْ يَجعَلَني له مجددا، ولأحواله مُسَدّدًا، وَلَمَا خَفَّ مِنْهُ مُشَدّدًا، وَقَدْ أَخْبَرَتْنِي عَجُورٌ بِمَا فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهَ تَعَالَى أَفُورُ: أَنَّ أَبِي حِينَ زَارَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُخْرِجَ
رو
و
در کار وه
منْ ظَهره من يجدد الدين ويحييه، وبعد ضعفه وخفائه يقويه ويبديه،
5
يکا که
فَرَأَى فِي مَنَامِه أَنَّهُ يَكْتُبُ فِي ظَهْرِهِ: اللَّهُم أَخْرِجْ مَن يُجَدِّدُ الدِّينَ
هَذَا الظَّهْرِ، وَكُنْ لَهُ شَارِحًا لِلصَّدْرِ.
وَأَوَّلُ مَنْ صَدَّقَ هَذه الرُّؤْيَا مَنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ الْأَدْنَى الْعَلامَةُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَمِنْ عُمَانَ وَزِنْحِبَارَ وَبلاد قَوْمِنَا أَكْثَرُ مِنْ مِائَةٍ إِذَا شَرَعَ
عددهم أحد
10/
ور
في
يعنِي، وَكُلٌّ أَقَرُوا بِأَنِّي مُجتهد في المرتبة الثالثَةِ وَهِيَ
العليا مَا بَيْنَ مُصَرِّح ومُشير بفَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى البشير النذير، وبحب مشاهد بَدْرٍ وَحُنينِ، مَعَ سَيِّدِ أَهْلِ الْكَونَينِ، الَّذِي
مَنْ آمَنَ بِهِ فَقَدْ اهْتَدَى، وَمَنْ خَالَفَهُ اعْتِقَادًا أَوْ فِعْلًا أَوْ قَوْلًا فَقَدْ اعْتَدَى.