خطبة عيد الفطر
الجزء ١ · صفحة ١٩قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش
و يک
19
بيت ماله وَهِيَ ستمائة ألف ألف إلَى الْمَصَفٌ، فَلَمَّا صُفَّت الصُّفُوفُ وَضَعَهَا أَمَامَ الْجَيْش وَقَالَ: كُلُّ مَنْ قَتَلَ فَارَسًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا، وَمَنْ قَتَلَ
رَاجلًّا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا، فَصَارَ ذَلكَ كُلُّهُ إِلَى الْمُسْلِمِينَ، فَأَرْسَلَ
گور
?
أمير
الْجَيْشِ الْحُمُسَ مَعَ سَعْدِ وَهُوَ مَالٌ كَثِيرٌ لَا يُحْصَى عَدَدَهُ لِكَثَرْته. فَلَمَّا وَصَلَ الْمَالُ إِلَى عُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ بَكَى، وَقَالَ: أَفٍّ لِمَنْ يَغْتَرُّ بِالدُّنْيَا أَوْ يَمِيلُ إِلَيْهَا ثُمَّ قَرَأَ: {قُلْ مَنَعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ
10/
وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ إِنَّقى} [النساء: 77] فَوَاللهِ لَمْ يَلْتَمِس مِنْهَا قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا
0
رو
ولا درهما ولا ديناراً، فَقَالَت له حفصة رضي الله عنها: يا أمير المؤمنين لَوْ رَفَقْتَ بِنَفْسَكَ وَأَكَلْتَ طَعَامًا أَطِيبَ مِنْ طَعَامِكَ، وَلَبِسْتَ ثَوْباً أَحْسَنَ مِنْ ثَوْبِكَ، فَقَدْ فُتِحَتْ لَكَ الْفُتُوحُ وَأَنَتْ لَكَ الْأَمْوَالُ، فَتَمَعْرَ وَجْهُهُ غَضَبًا وَقَالَ لَهَا: نَاشَدتك الله أَنْ تُخبريني عَنْ أَفْضَلُ مَا اقْتَنَى
ة
? ?
رَسُولُ الله الله من بيت مَال الْمُسْلِمِينَ، قَالَتْ: ثَوْبَان يَلْبَسُهُمَا يَوْمَ
010
وو
وہ -
الوَفْدِ وَيَخطُبُ فِيهِمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ، فَقَالَ: أَيُّ طَعَامِ كَانَ يَأْكُلُ عِندَ كُنَّ؟، قَالَتْ: حُبْرَ السَّعِيرِ وَكَانَ عِنْدَنَا فِي أَسْفَل عَكَةً دَسَمٌ، فَإِنْ تَظَاهَرَ طَعْمُهُ فِيهَا يَقُولُ: (قَدْ زِدْتُنَّ فِي الدَّسَمِ، وَقَالَ: فَأَيُّ بِسَاطِ يَبْسُطُهُ عِندَ كُنَّ؟ قَالَتْ: كَانَ لَنَا كِسَاء نَجْعَلَهُ فِي الصَّيْفِ تَحتَنَا، وَفِي