خطبة عيد الفطر
الجزء ١ · صفحة ٢٢22
خطبة عيد الفطر
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ
?? ?
?? ?
لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عبدهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى الله
زرة رة
عليه وسلم وعلى آله وصحبه.
تور
ء
اعْلَمُوا أَنَّ الْقَاضِي هُوَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وسواه مقضي عليه، لا شيء وَسِوَاهُ مَقْضِي عَلَيْهِ، لَهُ عَلَى الله تَعَالَى، فَالْوَاجِبُ عَلَيْكُمْ الشَّكْرَ لنعمه، والصبر عَلَى مَا أُصِبْتُم بِهِ مِنَ
ريکو
mo
الْمَكَارِهِ ونَقَمه، وَلَا تَجْزَعُوا فَإِنَّهُ خَالِقُكُمْ وَمُفْنِيكُمْ، أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ
وہ
011
010
ده و
"
يُترَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَا، وَلَيْسَ عَلَى الله للانسان مَا يَتَمَنَّى، والصبر عَلَى الْمَصَائبِ عَفَانَا الله - بتسعمائة دَرَجَة لمشقتها، وعما تشتهيه النفس مِنَ الْمَعَاصِي أَوِ اللَّذَّاتِ بستمائَةِ، وَعَلَى فعل الطَّاعَاتِ بِثَلاثمائة، وَمَنْ فَضْله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنَّهُ جَعَلَ للعبد ثَوَابًا عَلَى مَا ذُكرَ، وَالْأَصْلُ أَنْ يُؤَاخِذَ الْمُكَلَّفَ عَلَى نسيانه وَخَطَئِه لعظَمِ عِزَّتِهِ، لَكِنْ لِسَعَةِ رَحْمَتِهِ عَفَا الله تَعَالَى عَنِ الْخَطَأَ وَالنِّسيان، فَقَالَ: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوَ أخطأنا} (البقرة: 186]، وَمَنْ اختار لِنَفْسِهِ مَا اللَّهُ لَهُ اخْتَارَ، فَازَ بِالْجَنَّةِ
وَنَجَا مِنَ النَّارِ.
بکه کوره و
أما النار فسبع طبقات بعضها تحت بعض، أسفلها لمن أظهر التوحيد بلسانه وأَضْمَرَ الشِّرْكَ فِي الْقَلْب، وأَعْلَاهَا لِمَنْ وَحَدَ بقَلْبه ولسانه