خطبة عيد الفطر
الجزء ١ · صفحة ٢٣قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش
رو
رو
223
وَمَاتَ مُصرًا عَلَى ذَنب، وَكُلٌّ منْهُنَّ نَارٌ شَدِيدَةُ الْحَرِّ بَعِيدَةُ الْقَعْرِ، للكاذب مُطْلَقًا، وَقِيلَ: فيما فيه حق مَالِ أَوْ بَدَنِ، وَمَانِعُ حَقِّ الْجَارِ، وَظَانُ السُّوءِ الْمُحَقِّقِ، وَهُوَ الْجَارِي عَلَى ظَنْهِ فِي فِعْلٍ أَوْ قَولٍ أَوْ اعْتِقَادِ، وَالْحَاسِدُ الْبَاغِي بِأَنْ يُؤَدِّيهِ حَسَدُهُ إِلَى ظَلْمِ الْمَحْسُودِ فِي بَدَنِهِ ماله أَوْ عرضه أَوْ غَيْرِ ذَلكَ، وَتَارِكُ الاِسْتَعْذَانِ وَتَارِكُ السَّلَامِ قَبْلَ
رقه که ر قه ره و
28
الدُّخُولِ، وَفَاعِلُ سَائِرِ الْكَبَائِرِ، وَهِيَ مُظْلِمَةٌ سَوْدَاءٌ، مَعْدُودَةٌ لِلْمُعْتَابِ والنمام وَالْمُتَكَبرِ وَالْكَاذب وتارك الصلاة وَشَارِب الْحَمْر وَمَا يَلْحَقُهَا منَ الْمُفْتِرَات كَالْأَفْيُون وَالْحَوزَة وَلَشارب الدُّحَان، وَلَمَنْ يَقُصُّ لحيَتَهُ وَهُوَ فِعْلُ الْمَجُوسِ، قَالَ: (أَمَرَنِي رَبِّي فِي اللَّحْيَةِ بِالْإِعْفَاءِ وَفِي الشارب بالْإِحْفَاءِ، وَلَمَنْ قَرَأَ اسْمَ مُحَمَّد أَوْ أَحْمَد أَوْ سَمِعَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، وَتَجْرِي الصَّلاةُ عَلَيْهِ وَلَوْ فِي قَلْبِهِ، وَالْأُولَى الْجَهْرُ بِهَا فِي غَيْرِ
رور و مرو
011
رو
011
اءَةِ الْقُرْءَانِ، وَجَاءَ فِي الْأَثَرِ الْأَمْرُ بِالْجَهْرِ بِهَا وَالْحَقِّ عَلَيْهِ، وَمَنْ الْمَجُوسِ أَوْ غَيْرِهِمْ أَسَرَّ بِهَا.
وَالنَّارُ لِمَنْ ذُكَرَ، وَلِمَنْ عَقَّ أَحَدَ وَالدَيه، وحق الشيخ أعظم من حق
ل
0/ 1
الوالدين، وللزَّانِي وَلَوْ بيده أو بقلبه مُصرا عليه، وَفَاعلُ الربا، والبيع
1070
بِالْحَدْعَةِ وَالْانْفِسَاخِ وَالتَّطْفِيفِ، وَبَيعُ الْمَيِّتَةِ وَمَا عُمِلَ منْهَا مِنْ
رکار
صابون وصورة الشمع، وبائع العذرة إلا قليلا منها مخلوط بالسماد غير