خطبة عيد الفطر
الجزء ١ · صفحة ٣٠30
خطبة عيد الفطر
و
018 10
نارٍ ويُقفَلُ عَلَيْهِ بِأَقْفَالُ مِنْ نَارٍ، ثُمَّ يُصْرَمُ بَيْنَهُمَا نَارًا فَلَا يَدْرِي أَحَدٌ أَنَّ
في النار غيره. وَأَمَّا الْجَنَّةَ فَثَمَان طَبَقَات منبسطة لا بعضها فوق بعض، خلقهن الله
رو
???
28 -
--- و ليک
/0/ 28
للمطيعينَ الَّذِينَ لَمْ يَعْصُوهُ وَالْعُصاةِ التَّائِبِينَ، وَفِي كُلِّ جَنَّةَ تَفَاوُت بَيْنَ أَهْلِهَا حَتَّى أَنَّهُ لَيُرَى مَنْزِلُ بَعْضٍ فَوْقَ بَعْضٍ كَالْكَوْكَبِ الذُّرِّيِّ، وَالْجَنَّةُ للْفَاعِلِينَ لَمَا أَمَرَ اللهُ تَعَالَى به، التَّارِكِينَ لِمَا نَهَى عَنْهُ، وَلَأَهْلِهَا مَا
وه
يشتهون في حينهم، ولا يلقي الله عَزَّ وَجَلَّ فِي قُلُوبِهِمْ اشْتَهَاءَ مَا لَا يَحِلُّ كَالْجَمْعِ بَينَ الْمَحْرمتينِ، وتزويج الْمَحْرَمَةِ، وَنِكَاحِ الْأَطْفَالِ فِي روه وو کرہ کرو الْأَدْبَارِ، وَطُولُ كُلِّ واحد من أهل الجنة سبعون ذراعا وعرضه سبعة
أَذْرُعٍ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى، فِي صِفَة أَبْنَاءِ الثَّلَاثِينَ سَنَةً.
اور و
O
ک ه
وإنما تنال الجنة بإقامة دين اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ
?? ???
رة
الْمُنْكَر، وتعلم العلم وتعليمه، وقبول الحق ممَّنْ جَاءَ به من مثلكُم وَمَنْ دُونِكُمْ وَمِنْ فَوْقِكُمْ، وَلَا يَكُنْ أَحَدُكُمْ مُحِبًّا أَنْ يَكُونَ كَلَامُهُ حَقًّا أَحَبُّ إِلَيْهَ مِنْ أَنْ يَكُونَ كَلَامُ خَصْمِهِ حَقًّا، بَلْ تَكُونُ رَغْبَتُهُ فِي ظُهُورِ الْحَقِّ
حيث كان.
ليگ
إِنَّهُ لَا حَظِّ فِي الْإِسْلَام لَمَنْ لَمْ يَهتم بأَمْرِ الْإِسْلامِ، أَيْ لَا حَظٍّ قَوِيًّا، لَكنْ مَنْ كَانَ عِندَهُ سَوَاء قوة الْإِسْلامِ أَوْ ضُعْفَهُ فَهُوَ كَافِرٌ، وَأَخْتَارُ لَكَ