خطبة عيد الفطر امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الفطر

الجزء ١ · صفحة ٣٥

قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش

35

وَاللَّهُ أَعَزُّ وَأَجَلَّ، مَا ذَكَرَ الله ذاكرٌ وَهَلَّلَ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَذِلُّ مَنْ اعْتَرَ

به، ولا يَكْشَفُ

1110

911 1

مَنْ اسْتَتَرَ به، ولا يحويه زَمَانٌ وَلَا مَكَانٌ، وَلَا يُدْرَكُ بحَاسَة وَلَا قَلْب، ولَهُ في خَلْقه الْإِيجَابَ وَالسَّلْبَ، ذُو عزَّة وَجَبَرُوت، حَيِّ بِالذَّاتِ لَا يَمُوتُ، يُضْحِكَ وَيُبْكِي وَيُحْيِي، ولابد مِنْ انْتِهَاءِ الْخَلْقِ عُلُوا وَأَسْفَلْ، وَلَا تَتَوَهُمُوا أَنَّ تَحْتَ الثور والصخرة والبحر وَالظُّلْمَة أَشْيَاء عَلَى اسْتمْرَار وَإِلَّا تَسَلْسَلَ، وَاللَّهُ عَالِمٌ بِمَا كَانَ فِي كُلِّ

زَمَانٍ وَمَكَانِ، وَهُوَ مِنَّا قَرِيبٌ وَعَلَيْنَا رَقِيبٌ، وَرَاقِبُوهُ مُرَاقِبَةَ مَنْ أَيْقَنَ أَنَّهُ

الله و

يَـ

يراه، وأنه يسم

ه ور

10/

يوم

مَن يَنَاجِي ويقربُ مِنَ الرَّاحِي قَالَ رَسُولُ الله الله مَلائِكَةٌ يُنَادُونَ فِي أَفْوَاهِ السِّكَك الفطر: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدِ أَخْرُجُوا إِلَى رَبِّ كَرِيمٍ يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ). وأَكثرُوا التَّكْبِيرَ وَالتَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالاِسْتِغْفَارَ كَمَا رَوَاهُ أَبُو سعيد، من الليلِ إِلَى أَنْ تَقُومُوا إِلَى صَلاة العيد، وَقَدْ قِيلَ: أَنَّ هَذَا أَعْظَمُ مِنْ تَكْبِيرِ عِيدِ الْأَضْحَى، فَلْيَدُم عَلَيْهِ الْعَاقِلُ إِنْ أَمْسَى وأصبحَ وأَضْحَى، وَاحْمَدُوا اللهَ وَاشْكُرُوهُ عَلَى الْإِيجَادِ وَالْإِبْقَاءِ وَسَائِرِ

كبير

و

0 0 1086

النِّعَمِ، وَاسْأَلُوهُ دَفَعَ مَا اسْتَوجَبْتُمُوهُ بِمَعَاصِيكُمْ مِنَ النِّقَمِ.

011

و

لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وبَلَغَت الروح أنفه ورأسه عطس

وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَنَادَاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَمَا أَنْتَ عَنِ