خطبة عيد الفطر امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الفطر

الجزء ١ · صفحة ٣٤

34

خطبة عيد الفطر

28 - 0

الْوَاحِدُ فِي الْحَجِّ بِأَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَلَا يَكُنْ لَكَ فِي تَرْكِهِ رَغْبَةٌ أَوْ هُمْ، وإنما يُعتبرُ الْحَج بالْحَلَالِ وأَما التَّصَرُّفُ فيه بالْحَرَامِ فَذَنْبُ آخَر

ده

وَوَبَالَ، فَإِذَا قَالَ: لَبيك اللهم لبيك، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَا لَبَيكَ وَلَا سعديكَ، حَجَّكَ غَيْرُ مَقْبُول وَأَنْتَ في ذَلِكَ الْمَالَ مَسْؤُولٌ، فَارْدُدْ الْمَالَ إِلَى أَهْلِهِ وَتَعَالَ، وَعَامِلَنَا بِأَحْسَنِ الْفَعَالِ، وَجَاءَ عَنْهُ له: (الْحَجُ) المبرور جزاءه الجنة فخذ منه ومن سائر الْأَعْمَال جَنَّةَ، وَأَخْلص لله سَائِرِ تَعَالَى أَعْمَالَكَ، فَإِنَّهُ مُطَّلِعُ عَلَى سَرَائِرِ عَبْدِهِ وَعَالِمٌ بِمُهْمَلِهِ وَهَرْلِهِ

11090/

مووور

رکه و ور

وجده، واغتنموا الحج والعمرة ما وجدتموهما فقد قرب منعهما،

ه وو

و -و-

19901

وَاسْكُنُوا بَلَدًا تَجدُونَهُمَا، منهُ، فَاحْتالُوا قَبْلَ أَنْ يَحْصُلَ رَفَعَهُمَا، فَفِيهِمَا

الْبَرَكَةِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيا مَالَا تَتَعَلَّقُ بِهَا الْأَطْمَاعُ، وَوَيْلٌ لِمَنْ فَرَّطَ ??? ????

101

فيهما إِلَى هَذَا الْوَقْت وَأَضَاعَ، وزر قَبْلَهُمَا أَوْ بَعدَهُمَا قَبرَ الْمُصْطَفَى،

کر اور

ومن

ريد و

ور و

أَداهُمَا وَلَمْ يَرُرْ فَقَدْ جَفَا، ومَنْ حَج نَافِلَةٌ فَقَدْ دَايَنَ ربه وهو يوفي

وَيَزِيدُ وَلَا يُمطله ويغفر ذنبه، أَلَمْ تَسمع أَيُّهَا الْإِنْسَانُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَنِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60].

وه

عَجَبًا لِمَنْ عَنِ الطَّاعَةِ أَعْرَضَ وَلَهَى، كَأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَ

اَحْسَنتُهُ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِن أَسَأْتُمْ وَإِن أَسَأْتُمْ فَلَهَا} [الإسراء: 07]،