تحديد النسل وحكمه في الفقه الإسلامي مجهول

تحديد النسل وحكمه في الفقه الإسلامي لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٩

ما روي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «كفى بالمرء إثما أن يضيّع من يقوت»(1) ، رواه أبو داود، والنسائي، والحاكم، إلا أنه قال من يعول، وقال صحيح الإسناد.

وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع، وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وهو مسؤول عنهم، و المرأة راعية على بعلها وولده، وهي مسؤولة عنهم، والعبد راع على مال سيّده، وهو مسؤول عنه، ألا فكلّكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيّته»(2) ، رواه البخاري، ومسلم، و غيرهما، واللفظ لمسلم.

فإذا كان الإنسان مسؤولا عن رعاية كل ذلك، ومنه رعاية ولده، فإن هذه المسؤولية تشتمل على أمور متعددة: تشتمل على التربية السويّة، والرعاية الحقّة، حتى يصلحوا ويكونوا عناصر إيمانية قوية في أمة الإسلام.

وقد سبق أن بينّا أنها مسؤولية شخصيّة للأبوين دون غيرهما، وأنها تتم برضاهما معا.

(1) – مسند أحمد، أحمد بن حنبل، دار النشر: مؤسسة قرطبية، مصر، 2/ 194، رقم: 6828. و سنن أبي دواود، باب في صلة الرحم، 2/132، رقم: 1692. والسنن الكبرى، باب أثم من ضيع عياله، 5/ 374، رقم: 9176.

(2) – صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي(194-256)، دار ابن كثير، اليمامة، بيروت، ط3(1407هـ-1987م)، اسم المحقق: د.مصطفى ديب البغا، باب كراهية التطاول على الرقيق، 1/ 304، رقم: 853. و صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري (206-261هـ)، دار إحياء التراث العربي، بيروت، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي، باب فضيلة الإمام العادل…،3/1459، رقم: 1829.

١٩ / ٨٨