تحديد النسل وحكمه في الفقه الإسلامي مجهول

تحديد النسل وحكمه في الفقه الإسلامي لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٣٢

وفي الماضي كان هناك حبوب خطيرة على النساء وخاصة فوق 35 عاماً، أمّا الآن فإن حبوب تحديد النسل أكثر أماناً ، وعالية الفعاليّة لأغلبيّة النساء من غير المدخّنات، وقليلات التعرّض للأخطار المرضية حتى سن 45 عاماً، أو حتّى سن اليأس من المحيض.

وينصح أغلب خبراء الصحة بعدم إعطاء حبوب تحديد النسل للنساء التاليات:

? النساء اللاتي تعرض لجلطات الدم.

? النساء اللاتي تعرض لسرطان الثدي أو الرحم.

? النساء المرضى بأمراض القلب.

? المدخّنات فوق سن 45 سنة.

وبعض النساء يعترض على حبوب تحديد النسل ليس بسبب مشاكلهنّ الصحيّة ، ولكن بسبب آثارها الجانبيّة، مثل القيء وآلام الثديين، وزيادة وزن الجسم وغيرها.

يوجد نوع آخر من حبوب تحديد النسل بالفم يسمّى: الحبوب الصغيرة ويؤخذ يومياً، وهدفها خفض كمية مخاط عنق الرحم، وزيادة كثافته لمنع المني من اختراق قناة عنق الرحم والوصول إلى البويضة وتؤدي هذه الحبوب أيضا إلى عدم زيادة حجم بطانة الرحم، فإن فعاليتها أقل من الحبوب الأخرى(1) .

المطلب الرابع: استعمالُ أداةٍ داخل الرَّحمِ ( اللولب):

ويقال أن العرب هم الذين بدأوا هذه الطريقة حيث كانوا يدخلون أحجارا صغيرة في رحم الناقة عندما يريدون السفر الطويل، ويخشون عليها أن تحمل، ويقدر عدد النساء اللاتي يستخدمن هذه الطريق بخمسين مليون امرأة في العالم نصفهم في الولايات المتحدة الأمريكية(2) .

(1) – الدليل غير الرسمي صحة المرأة، ص 179 – 181، ( بتصرّف ) .

(2) – الدكتور: محمد علي البار، مجلة مجمع الفقه الإسلامي، كويت ، سنة 1988م – 1409هـ ، مرجع سابق 1/ 94.

٣٢ / ٨٨