تحديد النسل وحكمه في الفقه الإسلامي لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٦٥ولكن من جهتِنَا نرى أن التشريعات الوضعية لم تعد تتفق والواقع الراهن الذي أصبح فيهِ الإجهاضُ أمرًا قائمًا في العديدٍ من البلدانِ تحتَ تسمياتٍ مختلفةٍ، وبأسعارٍ باهظةِ وخلافًا لكلِّ القيمِ.
- - - - - - -
الخاتمةُ
أهمّ نتائج البحث:
1) إنّ النسل هدفٌ أصيلٌ من أهداف الإسلامِ العليا، وغاية من غاياته السامية الكبرى، وقد حث الإسلام على طلبه تشهد بذلك الآيات الكريمة، وشرع له من الوسائل ما يضمن صلاحه ونجاحهُ، وكان من الطبيعي أن يدعو إلى الإكثارِ منه لعبادة الله وعمارة الكون، وحصول المباهاة ورغب عن الإقلال فيه، وبين المضار المترتبة عليه وهي مضار عظيمة وأخطار جسيمة تذهب إلى تشويه الفطرة وذهاب قوي التناسل واختلال وظائفه وضياع حقّ الأمّة في بقاء النوع الإنساني.
2) إنّ الدعوة إلى النسل انطلقت من مصادر أوروبيّة يغذيها ويقف من خلفها الاستعمار الغربي استهدفت الدول النامية بصفة عامة والدول الإسلامية بصفة خاصة وبتركيز أشد وذلك بغرض تفويض العقائد وإفساد الأخلاق، وإضعاف النسل وفرض مزيد من الاستغلالِ الاقتصادي والتبعيّة والقضاء على النسل لأهل تلك البلاد.
3) ساعد على انتشار هذه الدعوة في العالم قيام الثورة الصناعيّة و النظام الرأسمالي، والحضارة الماديّة الخالية من القيمِ الروحيّة.
4) تعتبر هذه الدعوة بالنسبةِ للمسلمين خدعة خبيثة ماكرة لإضعاف نسل المسلمين مع احتفاظ الغرب بحقّه في الإبقاء على نسله والعمل على زيادته وقيام الحوافز المشجعة لذلك، وإنها حيلة لا تنطلي إلاّ على مقلدة الغرب من أبناءِ المسلمين الذين راحوا يروّجون لها ويدعون إلى العمل على هديها.