الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٢112
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
- … أن جعفر بن بشير كان هو وآخر غيره بالعراق مع أبي عبيدة وحاجب، حتى قدم الجلندانيون فأخبروا أبا عبيدة وحاجباً أن الجلندانيين نزلوا على عبد العزيز الجلنداني، فقراهم ثم قتلوه .... وقد كان أهل عمان افترقوا في الذين قتلوا عبد العزيز؛ فمنهم من برئ، ومنهم من تولاهم، ومنهم من وقف عنهم؛ فقال قولاً لأهل عمان: إن كان من كان له ولاية يتولاهم المسلمون، وكان على أمر من أمرهم أولى بما صنع حتى يطلب إليه الأمر الذي صنعه، فيكون عليه الحق فيمتنع بإعطاء الحق؛ فهنالك تترك ولايته.
عليه:
(1)
ط ـ موقفه مما جرى بين عمر بن عبد العزيز والوفد الإباضي الذي وفد
انظر: المسألة رقم (1027) في الإمام العدل وهل تسعه التقية. والمسألة رقم (1231) في خبر الوفد الذين دخلوا على عمر بن عبد العزيز وما كان منهم معه.
ي - رفضه الخروج والمشاركة في ثورة عبد الله بن الحسن: انظر: المسألة رقم (1233) في خبر عبد الله بن الحسن وصالح بن كثير.
-
** هوية أبي عبيدة من خلال المصادر غير الإباضية (2):
يقول الدكتور صالح بن أحمد البوسعيدي: «أما قول الإمام أحمد إن اسمه عبد الله بن القاسم؛ فهو قد خلط بينه وبين أبي عبيدة عبد الله بن القاسم، وهو إباضي أيضاً، ولكن كلام الإمام أحمد يحمل على أبي عبيدة مسلم بن كريمة قطعاً؛ لأن أبا عبيدة عبد الله بن القاسم ليس من المحدثين؛ إذ لم أجد له أى رواية» (3).
(1) الكندي: بيان الشرع، 196/ 3 - 197. وانظر بقية النص في المسألة رقم: (1245) في خبر الجلندانيين وأهل عمان وما كان منهم زمن أبي عبيدة.
(2) اعتمدت في تصفح هذه المصادر على القرص الرقمي المسمى: المكتبة الشاملة. (3) البوسعيدي: رواية الحديث عند الإباضية، ص 51.