الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٣كتاب التفسير
133
21 - في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا أُحْصِنَ﴾ (النساء: 25):
(27/ 21) .... ولقوله تعالى: {فَإِذَا أُحْصِنَ، والأكثر أنّ إحصان الأمة
التزويج، وعليه ابن عبّاس، وأبو عبيدة، والقاضي إسماعيل).
22 ـ في قوله تعالى: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَرَةً عَن تَرَاضِ مِنكُمْ وَلَا نَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بكُمْ رَحِيمًا) وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانَا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَالِك عَلَى اللهِ يَسِيرًا) (النساء: 29، 30):
(28/ 22) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس قال: «خرج عمرو بن العاص إلى غزوة ذات السّلاسل وهو أمير على الجيش، فأجنب، فخاف من شدة برد الماء فتيمم، فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أصحابه بما فعل عمرو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عمرو، لِمَ فعلت ما فعلت، ومن أين علمت؟» فقال: يا رسول الله، وجدت الله يقول: {وَلَا نَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يردّ عليه شيئاً» (2).
23 - في قوله تعالى: {وَإِن كُنتُم مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَابِطِ أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَأَمْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ
وَأَيْدِيكُمْ
(النساء: 43. المائدة: (6):
(29/ 23) ـ[[قال أبو غانم:]] سألت أبا المؤرج فقلت: أرأيت المسافر الذي لا يجد الماء، متى يتيمم وكيف يتيمم؟
قال أبو المؤرج: حدثني أبو عبيدة وسألته عن ذلك فقال: … ، فإن لم يجد الماء تيمم صعيداً طيباً كما قال الله تعالى: {وَإِن كُنتُم قَضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَابِطِ أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَأَمْسَحُوا
(1) أطفيش: شرح النيل، 781/ 14. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الطهارة، باب الزجر عن غسل المريض، رقم 172، ص 46.