موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

150

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

56 - في قوله تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ) (ق: 35): (66/ 56) ـ قال الربيع: روى أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ أهل الجنّة لا يزالون متعجّبين مما هم فيه حتّى يفتح الله لهم المزيد، فإذا فتح لهم كان لا يأتيهم منه شيء إلا وهو أفضل [خ: إلا كان أحسن] ممّا في جنّتهم. قال الله وعجَل: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ».

(قال جابر: قال ابن عبّاس والحسن البصري: الحسنى بالحسنة، والزيادة بالتسع .... )).

57 ـ في قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ (الواقعة: 74، الحاقة: 52): (67/ 57) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لما نزل فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ) قال: اجعلوها في ركوعكم، فلما نزل: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) قال: اجعلوها في سجودكم) ()

58

ه

- في قوله تعالى: {فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن

يَتَمَاسًا} (المجادلة: 4):

(68/ 58) ـ الرجل يصوم كفارة الظهار وقتل الخطأ فيمرض ثم يفطر .... بلغنا عن غير واحد من العلماء، منهم جابر بن زيد، وأبو عبيدة، وعطاء، والشعبي أنهم قالوا: إذا مرض في صيامه ثم صح أتم صيامه، ولا يستأنف، وهكذا نأخذ (3).

(1) الفراهيدي الجامع الصحيح، باب في قوله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)، رقم 862،

ص 226.

(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في الركوع والسجود وما يفعل

فيهما، رقم 230، ص 62.

(3) الخراساني: المدونة الكبرى، 98/ 2، 99، 157.