موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧١

كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة

171

إليها!! قال أبو المؤرج: هذا الذي أضحكني حين ذكرت قول أبي عبيدة وتعجبه من جفاء أهل المغرب (1)

(139/ 94) ـ وفي الأثر: قال وائل وفي الخباء مشايخ من أهل حضرموت فقهاء علماء، فسألتهم عن رجل اكترى دابة إلى موضع معلوم فجاوز الموضع فتلفت الدابة، قال فأجمعوا كلهم أنه ضامن للدابة قال قلت لهم: ما تقولون في الكراء؟ قالوا: ما نرى عليه الكراء إذا ضمناه ثمن الدابة. قال: وكان أبو عبيدة غائباً أو نائماً فاستيقظ. قال: وقال لي حاجب يا حضرمي سل الشيخ المسألة. قال: فسألته. قال: يضمن ثمن الدابة والكراء جميعاً. قال له محمد بن سلمة: من أين يا أبا عبيدة يضمن الكراء؟ قال: من حيث لا تعلم،

عن

والله أعلم.

95 ـ في التشدد في الفتوى

(140/ 95) ـ قال أبو سفيان كان رجل من المسلمين يقال له: خيار بن سالم، من طيء، من أهل عمان (3)، وكان فاضلا، وكان يقول لأبي عبيدة في بعض كلامه إذا جاوزت نهر البصرة فأنا أفقه منك، لو كنت نبياً - شريفاً - ما أجابك أحد؛ أنت شديد على الناس. قال: فضحك أبو عبيدة. قال: فمات خيار وقد قيل له: أوص، فقال: ماذا أوصي؟ ما علي درهم، ولا لي على أحد درهم. فكانوا يقولون: موتة كموتة خيار

(1) الخراساني: المدونة الكبرى، 240/ 2 - 242.

(2) الشماخي: الإيضاح، 604/ 3.

•

(4)

(3) قال الكندي معرفاً بخيار بن سالم: قال محمد عبد الباقي محمد بن علي وجدت أنه من أهل سمائل». الكندي: المصنف، 230/ 27.

(4) الكندي: بيان الشرع، 41/ 59. الكندي: المصنف، 230/ 27. الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 239/ 2. الشماخي: السير، 98/ 1. الشقصي: منهج الطالبين، 09/ 19. الثميني: التاج

المنظوم، 7/ 6.