الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٣كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
173
مغلس أبو روح، اشترى من رجل من أهل الذمة بنتاً له في مجاعة أصابتهم. قال: فولدت منه أولاداً. قال: فبينما هو جالس عند أبي عبيدة إذ جاءه رجل فسأله عن مثل ما ابتلي به قال: فقال أبو عبيدة: لا تحل. قال: فرجع أبو روح، فقال أبو عبيدة: ما لك؟ فقال: أم روح وروح ولدي، قصتهم كذا وكذا. قال: فقال أبو عبيدة: فاجمع أصحابك. قال: فجمع من كان يومئذ من مشايخ المسلمين، فلما اجتمعوا ذكر لهم أبو عبيدة أمره. قال: فقال: ما ترون؟ قال بعضهم: أعتقها يا أبا روح الآن وتزوجها قال وأبو عبيدة ساكت لا يتكلم، فلما رأى أنهم اتفقوا على ذلك قال: يا أبا، روح إن كان الذي أصبت منها حلالاً فقد كفاك ما أصبت وإن كان حراماً فلا تزد فارقها وخلّ سبيلها). (144/ 98) - وانظر: المسألة الآتية:
99 ـ في سؤال المفتي أهل الاختصاص، وإحالته المسألة إلى غيره من
المفتين:
(145/ 99) ـ روي عن أبي عبيدة أنه قال: سلوا أصحاب الرقيق من النخاسين؛ فإن رأوا أن الرمد عيب فهو كذلك (2).
(99/ 146) ـ قال أبو سعيد: وقيل: إن أبا عبيدة كان يضعف أمر الشفعة، ويقول: أيحبس مال اليتيم حتى يكبر، أو يحبس على غائب ـ: أو الغائب حتى يقدم؟ وابتلي بها رجل من المسلمين، فجاءه يسأله، فقال: اذهب إلى المشايخ، فاسأل هل لجابر [[بن زيد]] فيها أثر؟
قال: فجاء إلى منازل اليحمدي: فجاء رجل إلى منازل اليحمد ـ فسأل، فوجد: فقيل له: - إن جابراً يراها ويوجبها فأمره أن يأخذها: يأخذ - بقول
جابر (3).
(1) الشماخي: الإيضاح، 132/ 3 - 133. أطفيش: شرح النيل، 268/ 8. (2) الكندي: بيان الشرع، 359/ 44. الشماخي السير، 91/ 1. الشقصي: منهج
:
الطالبين، 160/ 14.
(3) الكدمي: الجامع المفيد، 251/ 3. الشقصي: منهج الطالبين، 140/ 12. الثميني: التاج المنظوم،
94/ 4