الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٤174
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
(147/ 99) ـ حدث أبو سفيان قال: كان أبو عبيدة يضعف أمر الشفعة،
يقول: ويقول: لا تحبس على اليتيم حتى يكبر ولا على غائب ـ: غائب حتى يقدم. قال: فابتلي بها رجل من أصحابه: من المسلمين ـ، فجاءه يسأله، فقال له: اذهب إلى أشياخ البصرة، فاسأل هل فيها لجابر أثر فجاء إلى منزل المحصر، فأخبر: إلى منازل محمد فسأل فوجد ـ أن جابر كان يراها ويوجبها فأمره أن يأخذ بقول جابر: فأمرهم أن يأخذوا بمقول جابر (1).
(148/ 99) - وقال أبو سفيان: جاء رجل من الأزد يقال له: النظر أبو محمد إلى أبي عبيدة يسأله عن مسألة، فوجده في شكاة، فأجابه بجواب، ثم قال: اذهب إلى الربيع فائت به: قال فجاء الربيع ودخل على أبي عبيدة وهو مستلق، وعلى صدره صحفة فيها فتات خبز يأكل منه. قال: فقال: اسأل الربيع عن مسألتك. قال: فسأله فأجاب بغير جواب أبي عبيدة. قال: فقال له أبو عبيدة: أليس المقوم فيها كذا وكذا ـ يعني الجواب الذي أجاب به الرجل أولاً؟ فقال له الربيع: أما الذي حفظت عنك فغير هذا. قال: أوقد حفظت عنى؟ قال: نعم. قال: فقال للرجل: فخذ به؛ فإنه قد حفظ عنّي. قال أبو سفيان: كأن الشيخ أحسّ من نفسه لأجل تشاكيه أنه
وهم فيها (2).
في الاحتكام إلى الإمام والرجوع إلى رأيه عند الاختلاف
انظر: المسألة رقم (1028)، كتاب الأحكام والأقضية.
100 ـ في الإجماع:
(149/ 100) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما كان الله ليجمع أمتي على ضلال (3).
(1) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 238/ 2. الشماخي الإيضاح، 324/ 4. الشماخي: السير،
88/ 1. أطفيش: شرح النيل، 361/ 11.
(2) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 243/ 2.
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، رقم 39، ص 17.