الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٦186
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
النبي صلى الله عليه وسلم، ويحدون الله حداً، يصفونه بصفات المخلوقين، فإذا رأيتم تلك الفتنة ولا فتنة أضرّ منها، فاعتصموا منها بالقرآن فإنّ فيه النور من الظلمة، والبيان من الشبهة، والنّجاة من كلّ، هلكة وفيه الهدى من الضلالة).
(187/ 117) ـ وانظر: المسألة (201/ 121) في الشرك والكفر وما يكون به المرء مشركاً أو كافراً … ، والمسألة رقم (122) في حكم من شبّه الله بخلقه …
118 ـ في العزم على الإيمان والعزم على الكفر
(188/ 118) ـ قال زياد بن الوضاح رفع الحديث إلى مسلم بن كريمة الله قال العزم على الإيمان إيمان والعزم على الكفر ليس
(2)
بالكفر: بكفر - حتى يفعل.
119 ـ هل يستطيع الكافر الإيمان:
(189/ 119) - وقال [[أبو سفيان]]: قيل لأبي عبيدة: لا يستطيع الكافر الإيمان، فقال: لا أقول: إن من يستطيع أن يأتي بحزمة حطب من حلّ إلى حرم لا يستطيع
أن يصلي ركعتين ولا أقول: إنه يستطيع ذلك إلا أن يوفقه الله تعالى (3).
،
(190/ 119) - وقيل لأبي عبيدة: هل يستطيع الكافر الإيمان؟ فقال: من يستطيع أن يأتي بحزمة حطب من حل إلى حرم يستطيع أن يصلي ركعتين، ولا أقول يستطيع ذلك إلا بتوفيق من الله (4).
(4)
120 ـ في انتفاء الإيمان عن المرء حين مواقعته للكبيرة
(191/ 120) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
،845
ص
217
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب قوله: «خلق الله آدم على صورته»، رقم (2) الكندي: بيان الشرع، 244/ 2. الشقصي: منهج الطالبين، 574/ 1. الثميني: التاج المنظوم، 1
السعدي: قاموس الشريعة، 170/ 6. (3) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 241/ 2. (4) الشماخي: السير، 91/ 1.
77/ 168