موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة

187

لا إيمان لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له، ولا صوم إلا بالكف عن

محارم الله).

(192/ 120) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«ليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة» (2).

(193/ 120) ـ أبو عبيدة قال: بلغني عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إيّاكم والحسد والظَّنّ والبغي، فإنّه لا حظ في الإسلام لمن فعل ذلك، ولا حظ في الإسلام لمن فيه إحدى هذه الخصال» (3).

(194/ 120) ـ وانظر: المسألة الآتية:

121 ـ في الشرك والكفر وما يكون به المرء مشركاً أو كافراً (خصال الشرك، عدم الإيمان بمحمد والكفر، به نسخ الأعمال المعتبر الإقرار بها إيماناً)، وفي إطلاق اسم الكفر على مرتكب الكبيرة (كفر الأفعال)

(195/ 121) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك

(4)

قال: «من أشرك ساعة أحبط عمله، فإن تاب جدّد له العمل» (4).

عن

النبي

(196/ 121) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يقول الله تبارك وتعالى من عمل عملاً أشرك فيه غيري فهو له كلّه، وأنا أغنى الشركاء عن الشرك» (5).

(197/ 121) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: «بلغني عن رسول الله

أنه

(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الطهارة، باب في آداب الوضوء وفرضه، رقم 91، ص 30. كتاب الصلاة ووجوبها، باب جامع الصلاة، رقم 302، ص 78. كتاب الصوم، باب في فضل

رمضان، رقم 329،

ص

084

(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب جامع الصلاة، رقم 303، ص 78. (3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب جامع الآداب، رقم 699، ص 179. (4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في ذكر الشّرك والكفر، رقم 59، ص 22. (0) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في ذكر الشرك والكفر، رقم 60، ص 22.