الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٢192
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
(211/ 122) - وقيل لأبي عبيدة والله: إن مقاتل كان من علماء قومنا يقول: إن الله خلق آدم على صورته، فقال أبو عبيدة الله: كذب مقاتل. ولم يسمه بالشرك، ولا نسبه إليه: بشرك، ولم ينسبه إليه.
123 - في القضاء والقدر، وكيف بدأت مسألة القدر عند المسلمين: (212/ 123) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كلّ شيء بقضاء وقدر حتّى العجز والكيس).
(213/ 123) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال لما احترق بيت الله الحرام من أجل شرارة طارت بها الرّيح، قال بعض الناس قدر الله هذا: وقال آخرون: لم يقدر الله أن يحترق بيته، فمن ثمّ وقع الخلاف الأوّل في القدر. قال أبو عبيدة: وكان احتراقه يوم السبت لست ليال خلون من ربيع الأول سنة أربع
وستين
•
(3)
(214/ 123) ـ قال أبو عبيدة: احترق بيت الله الحرام، من أجل شرارة جاء بها الريح فاختلف الناس؛ فقال بعضهم: قدّر الله هذا وقال آخرون: لم يقدّر الله أن يحترق بيته. فمن ثم وقع الاختلاف في القدر، وتكلم فيه المتكلمون على أصل قولين: أحدهما قول المعتزلة .... ) (4).
(215/ 123) ـ جواب أبي صفرة عبد الملك بن صفرة: حدثنا أبو سفيان محبوب بن الرحيل عن المليح بن حسان عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة المقدر معروض. وحدثنا أيضاً محبوب، عن الربيع قال: حدثنا أبو عبيدة.
في
(1) علماء وأئمة عمان السير والجوابات، 302/ 1 الكندي: بيان الشرع، 419/ 3. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في القدر والحذر والتطير، رقم 71، ص 25. (3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب في الكعبة والمسجد والصفا والمروة،
رقم 418، ص 107.
(4) السعدي: قاموس الشريعة، 54/ 5.